الأبعاد التداولية لأطوار البرنامج السردي قراءة في رواية (ساعتان.. ساحتان)
الكلمات المفتاحية:
البرنامج السردي، غريماس، ساعتان.. ساحتان.الملخص
تتمحور هذه الدّراسة حول الأبعاد التّداوليّة لأطوار البرنامج السّردي وتفاعلها مع العوامل السّرديّة في النّص الرّوائي، للكشف عن أبعاد تطبيق نظريّة النّموذج العاملي لغريماس في استنطاق البُنيَة السّرديّة في النّص الرّوائي، اعتماداً على تحليل البُنيَة السّرديّة في رواية (ساعتان.. ساحتان) للكاتب زهير جبور، وتهدف الدّراسة إلى الإجابة عن أسئلة رئيسة، أبرزها: كيف تُطبق نظريّة النّموذج العاملي في النّص الرّوائي إجراءً ونسقاً؟ وما القيمة العلميّة والتّداوليّة الّتي تَظهر باللّجوءِ إلى التّحليل العاملي لأطوار البرنامج السّردي في النّص الرّوائي؟
تمثّل رواية (ساعتان.. ساحتان) أنموذجاً لبرنامجٍ سرديّ مركّب يشكل مادة غنيّة للدّراسة لأسبابٍ سرديّةٍ وأخرى لسانيّة؛ أمّا الأسباب السّرديّة فيمكن تلخيصها في: شكل السّرد المتناوب بين قصتين متكاملتين ومستقلتين، تشكل إحداهما إطاراً سرديّاً للأخرى. في حين تتلخص الأسباب اللسانيّة للدّارسة الّتي تجعل الرّواية مجالاً رحباً لتطبيق نظريّة العوامل لغريماس في: تنوع شكل السّرد وبنائه وانعكاس ذلك على أطوار البرنامج السّردي وسيرورة الحدث الحكائي العام، وانفتاح الدّلالات في تتبع خطين سرديين متقابلين متقاربين حيناً، ومتباعدين حيناً آخَر.
وصفوة القول: إنّ رواية (ساعتان.. ساحتان) في بنيتها السّرديّة شكلّت أداةً معرفيّةً وتطبيقيّةً نموذجية لنظرية العوامل لغريماس.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.