قَرِيْنَةُ الرُّتبةِ فِي ضَوْءِ اللُّغَاتِ السَّاميّة (دِرَاسَةٌ لُغَوِيّةٌ مُقَارِنَةٌ)
الكلمات المفتاحية:
قرينة، الرّتبة، السّاميّة، اللّغات، الرتبة المحفوظة، الرتبة غير المحفوظة، مقارنة، دراسة لغويةالملخص
قرينة الرُّتبة هي وصف لمواقع الكلمات في التّركيب، وتأتي أهميّتها من أنَّها تسهم في ترابط أجزاء الجملة وتماسكها، وقد أفاض النّحاةُ العرب القدامى في الحديث عن هذه القرينة وأثرها في التّركيب وجماله، بخاصَّةٍ أبحاث العلّامة عبد القاهر الجرجانيّ. وقد اصطلح اللّغويون على تقسيم هذه القرينة إلى قسمين: رتبة محفوظة، وأخرى غير محفوظة، بَيْدَ النّحاة العرب اختلفوا في بعض مسائل الرّتبة، مثل: رتبة الخبر، ورتبة الفاعل، ورتبة الحال، وغيرها. وهذا الخلاف لا يمكن حلَّه في إطار اللّغة العربيّة وحدها؛ لأنَّ كلَّ فريق منهم يحشد حُجَجَهُ اللغويّة التي تؤيِّد ما يذهب إليه؛ لذا كان لا بدَّ من الاحتكام إلى اللّغات السّاميّة شقيقات اللّغة العربيّة؛ لحلّ مثل هذه القضايا الإشكاليّة، آملين في أنْ يكون لاجتهادنا هذا الحظُّ الوافرُ من التّوفيق والقبول.
أثبتت الدّراسة أنّ اللّغات السّاميّة تؤيّد جواز تقديم الخبر على المبتدأ (رأي البصريين)، وتجيز تقديم الفاعل على فعله (رأي الكوفيين)، وتقر بتقديم الحال على عاملها. كما أكّدت اتفاق جميع هذه اللّغات على الرّتب المحفوظة، ممّا يكشف عن الوحدة النّحويّة بين اللّغات السّاميّة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.