شعريّة الالتفات في نماذج من شعر الطّغرائيّ
الكلمات المفتاحية:
الشّعريّة، الالتفات، الانزياح التّركيبيّ، الطّغرائيّ.الملخص
تعدّ (ظاهرة الالتفات) إحدى الظّواهر البلاغيّة الّتي تلوّن النّصّ وتُثري الخطاب، إذ تُمثّلُ انتقالاً من أسلوبٍ إلى آخر، ومن ضميرٍ إلى غيره، وقد استغلّ الأدباء والشّعراء والمبدعون هذهِ الظّاهرة، فحقّقوا بوساطتها غاياتٍ دلاليّة وجماليّة وفنّيّة، بوصفها نوعاً من أنواع العدول التّركيبيّ، لها أغراض بلاغيّة وبيانيّة؛ إذ تمنح الشّاعر المبدع الذي يشكّل تراكيبه وجمله ونصوصه بطريقةٍ تفاجئ المتلقّي (المباشر وغير المباشر)، وتدهشه، وتكسر أفق التّوقّع لديه خصوصيّةً وتميّزاً، وتخدم نصوصه فكريّاً وجماليّاً ودلاليّاً.
تجلّت ظاهرة الالتفات بغزارة في شعر مؤيّد الدّين الطّغرائيّ؛ الشّاعر المبدع الّذي عاش في القرنين الخامس والسّادس الهجريّين، فتركت أثرها في نصوصه، واستطاعت أن تَسِمَها بالشّعريّة.
انقسم البحث إلى جانبين: أوّلهما جانبٌ نظريّ يعرّف بمصطلحات البحث (الشّعريّة، والالتفات). أمّا الآخر فكان تطبيقيّاً يتضمّن تحليل نماذج متخيّرة من شعر الطّغرائيّ برز فيها الالتفات (التفات الضّمير)، فكان لهُ دورٌ مؤثّرٌ وجوهريٌّ في إضفاء سمة الشّعريّة عليها، واستطاع أن يحقّق غنىً وعمقاً دلاليّاً من خلال المعاني الّتي أدّاها في سياقه الشّعريّ.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.