القبيلة التي لم تُغيبها السياسة: بني ناجية بين الولاء والمعارضة 1)هـ – 132هـ / 622م – 750م)
الكلمات المفتاحية:
بنو ناجية، عمان في الإسلام، الخلفاء الراشدون، الخريت بن راشد، العلافيونالملخص
تميّزت قبيلة بني ناجية باستقلالها السياسي والديني في التاريخ العربي الإسلامي، خاصة في البصرة، حيث شكّلت ملاذاً للمعارضين، ما عكس حيادها الاستراتيجي واستقلالها النسبي عن سلطة الأمويين، واتخذت مواقف جريئة، منها حماية عبيد الله بن زياد والي بني أمية في العراق، مدفوعة بوعي قبلي ومصالح محسوبة، أسهمت فكرياً في صياغة خطاب ديني متماسك عبر شخصيات بارزة مثل صالح الناجي والهيثم بن الهيثم، اللذان ناقشا قضايا التوحيد والإمامة، وأساهما في إثراء الفكر العربي الإسلامي، وأثبتت القبيلة قوتها عسكرياً في المعارك التي حدثت بين كل من الخليفة علي بن أبي طالب والمعارضين له ولسلطته، وفي معركة كمرجه بخراسان، حيث برعت في القتال والتفاوض، وصدّت الغزو التركي ببسالة، وفي إقليم السند، تحوّلت من الدفاع إلى التمرّد، متحالفةً مع الملك داهر ضد الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق، ما عزّز جهود المقاومة، كما سعت لإقامة حكم مستقل، قائم على رؤيتها الخاصة للعدالة والسلطة، ما دفع الدولة الأموية لإرسال حملة بقيادة محمد بن القاسم والي خراسان للقضاء على نفوذها المتصاعد، في محاولة لإعادة فرض السيطرة على الإقليم المضطرب.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.