دلالةُ الأفعالِ فِي السّياقِ الزَّمنيّ النّصّيّ
الكلمات المفتاحية:
الأفعال، السّياق، الزّمن، اللّغويالملخص
يتناول هذا البحث دلالة الأفعال على الزّمن اللغوي في السّياق النّصّي؛ لا سيّما دلالة الأفعال؛ لِمَا لذلك من أهمّيّة كُبرى في فهم الدّلالة السّياقيّة، وتسليط الضوء على تنوّع الاستخدامات الزّمنية داخل الجملة العربية من خلال الأفعال ومعانيها داخل السّياق، خاصّة فيما يتعلّق بالصّيغ الفعليّة في الآيات القرآنيّة.
كان لابدَّ من الحديث عن معنى الزّمن اللّغوي وعلاقته بأنواع الأزمنة الأخرى التي تشكّل تداخلاً مع الزّمن اللّغوي، ثم انتقلت إلى تحديد المعاني الزّمنيّة المتعددّة داخل سياق الجملة الفعليّة العربيّة من خلال الحديث عن الزمن في الصّيغ الفعليّة الثّلاث: (فَعَلَ، يَفْعَلُ، افْعَلْ)، وتحديد المعاني التي تدلّ عليها كلّ صيغة سواء أكانت الصّيغة مُجرّدة أم مركّبة مع القرائن اللّفظية أو المعنوية.
هذا التنوّع الزّمني لاستخدامات الصّيغ الفعليّة العربيّة دليل على عمق لغتنا وحيويتها المستمدّة من لغة القرآن الكريم. حاول هذا البحث تقعيد الزّمن اللّغوي العربي في إطار واضح، له أركانه وقواعده الواضحة، وله تنوعاته السّياقيّة المتعدّدة متّخذًا الآيات القرآنية والشّعر العربي الفصيح، والنثر أنموذجًا تطبيقيًّا ومصدرًا مهمًّا من مصادر تنوّع دلالة الأفعال في العربيّة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.