إشكالية تعريف المعرفة في الفلسفة المعاصرة
الكلمات المفتاحية:
المعرفة - الفلسفة المعاصرة – الإبستيمولوجيا.الملخص
تحتل الإبستيمولوجيا موقعاً محورياً في الفلسفة، فهي العلم الذي يدرس طبيعة المعرفة الإنسانية ومصادرها وحدودها، وهدف البحث إلى الكشف عن الإشكاليات الجوهرية التي تحيط بتعريف المعرفة في الفلسفة المعاصرة وذلك من خلال تتبع المسار التاريخي للتعريف الكلاسيكي منذ أفلاطون، وتحليل النقد الذي وُجّه إليه في ضوء معضلة جيتييه، ثم استعراض أبرز البدائل التي قدمتها النظريات الإبستيمولوجية الحديثة كالأسسية والموثوقية وإبستيمولوجيا الفضائل.
أثبت التعريف الكلاسيكي للمعرفة باعتبارها اعتقاداً صادقاً بعد اعتراضات جيتييه التي أبرزت قصوره، كما قدمت المقاربات المعاصرة بدائل متعددة، منها الموثوقية التي ربطت المعرفة بآليات إدراكية موثوقة، والنظرية السببية التي اشترطت علاقة سببية مباشرة بين الواقع والاعتقاد، ونظرية فضائل المعرفة التي ركزت على البعد الأخلاقي للفاعل المعرفي، ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها: يمثل تعريف المعرفة قضية إشكالية متجددة لم يُحسم فيها الجدل منذ الفلسفة اليونانية القديمة وحتى الفلسفات المعاصرة.
ومن أهم التوصيات: ضرورة تبني مقاربة تكاملية لتعريف المعرفة تجمع بين الأبعاد التقليدية والمعاصرة والاهتمام بالبعد الأخلاقي للمعرفة عبر تعزيز فضائل التفكير النقدي ضمن المناهج التعليمية والفلسفية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.