غياب مفهوم الفرد في الفلسفة البنيوية
الكلمات المفتاحية:
الفرد، البنية، اللسانيات، موت الإنسان.الملخص
يستعرض هذا البحث مفهوم الفرد من خلال المنظور البنيوي، حيث يُنظر إليه ليس ككيان مستقل، بل كعنصر مندمج في نسيج بنيوي أوسع. يوضح البحث أن البنيوية انتقدت الاتجاهات الفلسفية التي تضع الفرد في مركز الكون، وخاصة النزعة الإنسانية التي تعتبر الفرد جوهرًا ثابتًا. سعت البنيوية إلى تقديم إطار جديد ينهي فكرة هذه المركزية الفردية.
يركز البحث على تحليل كيفية تهميش دور الفرد في الفلسفة البنيوية عبر مجالات متعددة. بدءًا من اللسانيات، التي اعتبرت اللغة نظامًا مغلقًا ومستقلًا بذاته، وصولًا إلى علم الاجتماع والنقد الأدبي والثقافة. يظهر أن العلوم البنيوية أولت اهتمامها بالأنساق الكلية والعمليات اللاشعورية أكثر من تركيزها على الفرد ككيان مستقل.
أدى ذلك إلى ظهور مفاهيم جديدة مثل "موت الفرد" و"تفكيك الذات"، مما يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة الإنسان والمجتمع. ويكشف التحليل كيف أن اللغة والثقافة والمجتمع تؤثر في الفرد بشكل كبير. كما يوضح دور ثنائية الدال والمدلول عند سوسير في إعادة تعريف اللغة كنظام مغلق، مما يفتح المجال لفهم الفرد ليس كذات جوهرية، بل كجزء من نظام أوسع يتكون من دلالات تسبق وجوده وتشكل وعيه.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.