سياسة ألمانيا النازية تجاه الحركة الصهيونية (أوجه التعاون بينهما وأشكاله)
الكلمات المفتاحية:
ألمانيا النازية، فلسطين، اضطهاد، اللاسامية، الصهيونيةالملخص
سعى الصهاينة لتحقيق هدفهم في إقامة وطنهم المزعوم في فلسطين والعمل على تهجير اليهود إليها، وإقامة المستعمرات، وقد فشلوا إبان عهد حكومة الفايمار الألمانية بإقناع اليهود الألمان بذلك، إلا أن وصول الحزب النازي إلى السلطة في ألمانيا عام 1933 سهّل هذا الأمر، وكانت بداية لانتهاء حقبة التحرر والمساواة التي عاشها اليهود منذ بداية القرن التاسع عشر، إذ قام هتلر باتباع سياسةٍ تقوم على التطهير العرقي وسيادة العرق الجرماني، واضطهاد اليهود وتنظيف ألمانيا منهم، وقد كانت هذه السياسة كفيلة بتحقيق مطالب وطموحات الحركة الصهيونية ونتج عنها تعاون نازي- صهيوني بأوجه وأشكال مختلفة جميعها تصب في مصلحة المشروع الصهيوني المُراد تحقيقه، وكان له الأثر الكبير في معاناة الفلسطينيين في تلك الفترة أيضاً.
إذ شكل موقف ألمانيا من اليهود موقفاً متناقضاً متمثلاً باضطهاد اليهود داخلياً وتعاون مرحلي وتقاطع مثير للجدل بين النظام النازي وبعض أطياف الحركة الصهيونية خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وقد اتخذ هذا التعاون أشكال متعددة كالشكل الاقتصادي من خلال اتفاقية الهعفارا، بالإضافة للشكل الثقافي المتمثل بالسماح للصهاينة بإنشاء رابطة ثقافية خاصة بهم يمارسون بها نشاطهم وأيضاً الشكل التنظيمي المتمثل بالتنظيم والتدريب الصهيوني داخل ألمانيا.
وكان هناك أيضاً شكلٌ أو تيار آخر للصهيونية يدعى التيار التنقيحي أو الصهيونية التنقيحية التي كان لها مواقف متناقضة من النازية أيضاً.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.