أثر اتجاهات المعارضة اليمنية في إسقاط الحكم الملكي في اليمن 1955-1962
الكلمات المفتاحية:
المعارضة اليمنية، أحمد حميد الدين، أحزاب، الأحرار.الملخص
يتحدث البحث عن معاناة الشعب اليمني من عزلة محكمة عن العالم الخارجي إبان حكم الأئمة من أل حميد الدين، واللذين تقصدوا إبقاء الشعب بحالة تخلف وجهل خلال حكم الأئمة الزيديين وذلك بغية البقاء في قوقعة مظلمة مع الإصرار على عدم مواكبة التقدم الحضاري الذي شهدته الدول العربية الأخرى، لذا فإن البحث يعرض السبل التي قامت بها المعارضة للتخلص والخروج من حالة العزلة هذه بحق هذا الشعب.
ومن هنا فإن البحث سلط الضوء على أهم الحركات التي قامت بها المعارضة لتغيير نظام الحكم الملكي، لجعله جمهوري، وذلك من خلال القيام بالعديد من الانقلابات على هذا النظام المستبد، وعليه فإن البحث يشرح الجهود الكبيرة التي بذلتها المعرضة لإسقاط الحكم المتمثل بالإمام أحمد حميد الدين، ولا سيما أن صور ومشاهد الإعدام والاغتيال الذي ترافق مع حالة العزلة التي فرضها النظام الملكي كانت لا تزال عالقة في الأذهان ، لذا فإن المعارضين حصلوا على دعم قبائل ومشايخ يمنية عديدة، مما ساهم في إحداث نوع من التنسيق والتنظيم النسبي أخذت شكل تجمعات ضمت بعض المثقفين والضباط.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.