بين المناهج التواصلية والممارسات التقليدية: تحليل نفسي-لغوي لاكتساب المفردات في الفرنسية كلغة أجنبية في السياق السوري
الكلمات المفتاحية:
تعلم المفردات، الحفظ، اللغة الفرنسية كلغة أجنبية، علم النفس اللغوي، الاستراتيجيات التعليمية.الملخص
تركز هذه الدراسة على فهم آليات الاكتساب والحفظ اللغوي لدى المتعلمين السوريين للفرنسية كلغة أجنبية، من خلال مقاربة نفسية-لغوية تعتمد على معطيات ميدانية وتحليل نظري معمق. وتتطرّق إلى أثر اللغة الأم، والعوامل المعرفية والعاطفية، بالإضافة إلى الخصوصيات البنيوية للنظام التربوي في سوريا. رغم أن الكتب الدراسية الرسمية تعلن تبنيها لمقاربة تواصلية، فإن الممارسات التعليمية الفعلية لا تزال تقليدية، وتعتمد بدرجة كبيرة على الحفظ والتكرار والترجمة الحرفية. وقد بيّنت النتائج أن 73٪ من الطلاب يعتمدون بالأساس على الترجمة المباشرة كوسيلة للحفظ، بينما يبقى استخدام الوسائل الرقمية والأنشطة التفاعلية ضعيفًا جدًا. في ختام البحث، تقدم الدراسة مجموعة من التوصيات التربوية التي تهدف إلى تكييف تدريس المفردات مع السياق السوري، بالاعتماد على استراتيجيات مستمدة من علم النفس اللغوي الحديث.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.