الرّسالة اللّغويّة ووظائفها في نماذج من شعر الطّغرائيّ
الكلمات المفتاحية:
نظريّة التّوصيل، الرّسالة اللّغويّة، وظائف اللّغة، الطّغرائيّ.الملخص
تعدّ (الرّسالة اللّغويّة) من العوامل المكوّنة لكلّ سيرورةٍ لسانيّةٍ، ولكلّ فعل اتّصالٍ لفظيّ، وهي من العناصر الأساسيّة الّتي صاغها جاكبسون في نظريّة التّواصل اللّغويّ، يؤدّي من خلالها المرسِلُ وظائف متعدّدة: (الوظيفة التّعبيريّة، التّأثيريّة، الانتباهيّة، الشّعريّة…)، ولعلّ المبدع الّذي يريد نقل رسالته إلى المتلقّي يولي جلّ اهتمامه للرّسالة وأسلوب نظمها، فينسج أبنيته داخل نظامٍ لسانيٍّ معيّن، يجعله ذا خصائصَ وسماتٍ تميّزه من باقي أنماط الرّسائل، ممّا يجعل الوظيفة الشّعريَّة هي المهيمنة على الخطاب، غير أنّ هذا التّمايز وهيمنة الوظيفة الشّعريّة لا يعنيان انعدام الوظائف الأخرى، إذ غالباً ما تؤدّي الرّسالة اللّغويّة أكثر من وظيفةٍ في الآن عينه، والطّغرائيّ شاعرٌ مبدعٌ عاش في القرن الخامس والسّادس الهجريّين، واستطاع من خلال رسائله أن يؤدّي أغلب الوظائف اللّغويّة بأسلوبه الخاصّ، ولغته الفريدة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.