النغمة الحزينة في مجموعة (أحبك بتوقيت قلبي) لأنيسة عبّود
الكلمات المفتاحية:
الحزن، الرومانسية، الشعر، التشخيص.الملخص
اختار الشاعر الحديث التعايش مع حزنه بطريقة شعرية، فتغنّى به، وتوحّد معه، حتى جعله رفيقاً ملازماً، يصغّره حينا، ويشخّصه حينا آخر؛ لتحقيق التوازن النفسي، حتى غدت النغمة الحزينة في الشعر العربي الحديث طابعاً مميزاً، استدعى التعبيرُ عنه حشدَ قصص الحزن الإنسانية العالمية، وأساطيرها ورموزها، وقد جاء البحث متقصّيا بواعث هذا الحزن؛ بوصفه الحزن الناضج الذي يختلف عن الحزن الأولي الشائع بين عموم الناس، والذي يتفرّد به الشاعر الأصيل المثقف، إضافة إلى البحث في سبل تحقيق التوازن النفسي للتعايش مع ذلك الحزن، في مجموعة الأديبة "أنيسة عبّود" المعنونة بـ (أحبك بتوقيت قلبي)، الصادرة عن وزارة الثقافة، في سنة ألفين وثلاث وعشرين، والتي عبّرت فيها عن فعالية الحب في مواجهة حزن الإنسان، بجعله ملازماً له طوال بقائه حيا، فالحب بتوقيت القلب يعني أن له وقتاً يُفعَل فيه، وهذا مرهون ببقاء النبض مستمراً؛ أي إنه يرافق الإنسان منذ مولده حتى فنائه.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.