الرَّاهن العربي ومصداقية الطرح العَلماني
الملخص
تعْرف العَلمانية بوصفها مفهوماً سياسياً بالدنيوية، وهي مشتقة لغةً من العَالم؛ لذلك فإن نقيضها الدلالي هو الآخروية وليس الدينية. إنها توجه فلسفي يسعى لتأسيس النظم الحياتية لأبناء أمة ما انطلاقاً من مصالحهم الفعلية وفق حيثيات ظروف معيشتهم الراهنة.
وقد ظهرت العَلمانية بوصفها مطلباً حضارياً ملحّاً مع بداية عصر التنوير الأوربي، وانتقلت إلى الثقافة العربية على يد عدد من روّاد الفكر في عصر النهضة العربية، فكانت المواقف منها -ومنذ البداية- متباينة تراوحت بين متحمسٍ ومعارضٍ لها؛ وكل ذلك على المستوى النظري.
لكن المسألة اتخذت توجهاً جديداً في نتاج المفكرين العرب المعاصرين، عكس تساؤلاً مشروعاً يخص نوعية التطبيق الفعلي ومقداره عربياً للعَلمانية –على المستوى القطري طبعاً- ونتائجه. فصحة الطرح العَلماني نظرياً لا يعني بالضرورة صدق تطبيقه واقعياً، وفي ضوء ذلك يسعى البحث ليعرض وجهة نظرٍ فلسفية حول مصداقية الطرح العَلماني العربي ومشروعيته في ضوء الراهن العربي ومعطياته.
Secularism, most probably, can be defined as a social and political concept. The term "secularism" is derived from the root "Secular"; therefore, its opposite term is not the spiritualism or religion, but, secularism is a philosophical tendency that aims to constitute the daily-life systems of Nations in accordance with there own present specialties.
Secularism arose in the beginning of the enlightenment age in the West as an urgent civilian demand, and it transfers to the Arabic culture by some of Arab pioneers in the age of Arabic renaissance. At that time, some questions arose about the possibility of actual implements of secularism in the Arabic society.
From what has been stated above, this research will try to present a philosophical point of view about the credibility of Arabic secularism, putting forth its legitimacy in the Arabic present.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .