نموذج التقدم العلمي بين توماس كون ولاري لودان
الكلمات المفتاحية:
البرادايم، الإمبيريقية، التصورية، الميثودولوجيا، تقاليد البحثالملخص
يهدف هذا البحث إلى إبراز النماذج الفلسفية لطبيعة التقدم العلمي من خلال الوقوف عند إسهامات كل من Thomas Kuhn وLarry Laudan بوصفهما من أبرز من تناول هذه الإشكالية في فلسفة العلم المعاصرة. ينطلق كون من رفض تفسير تطور العلم تفسيراً فردياً، مؤكداً أن النشاط العلمي هو جهد جماعي تضطلع به جماعات علمية تعمل في إطار نماذج إرشادية (البرادايم). ووفقاً له، لا يتقدم العلم بصورة تراكمية بسيطة كما تفترض النزعة الاستقرائية، بل يمر بمراحل متمايزة تبدأ بالعلم العادي، حيث يشتغل العلماء ضمن نموذج سائد، ثم مرحلة الأزمة نتيجة تراكم الإشكالات التي يعجز هذا النموذج عن حلها، لتفضي في النهاية إلى ثورة علمية يتم فيها الانتقال إلى نموذج جديد يحدث تحولاً نوعياً في بنية المعرفة العلمية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية طرح لاري لودان في العلاقة بين تاريخ العلم وفلسفته، متقاطعاً مع فلاسفة العلم وخاصة توماس كون. وقد شدد لودان على مركزية تاريخ المنهج العلمي، معتبراً إياه الحلقة التي تربط بين تاريخ العلم وفلسفته، إذ يتيح تحليل المناهج العلمية فهماً أعمق لكيفية تطور المعرفة وتحولها عبر الزمن، وبذلك يسهم في تقديم تصور أكثر تكاملاً ودقة لمسار التقدم العلمي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.