الزراعة والصناعة في سورية الطبيعية في ظل الحكم المصري( 1831-1841)
الكلمات المفتاحية:
الحكم المصري – الزراعة – الصناعة – سورية الطبيعية – إبراهيم باشا.الملخص
يناقش هذا المقال الزراعة والصناعة في سورية الطبيعية خلال الحكم المصري 1831-1841 م، ويتلخص المقال في محاولة الحكم المصري إحداث تغيير في البنية الزراعية والصناعية القديمة القائمة على سيطرة الإقطاعيين، والملتزمين، والولاة ممن كانوا يتحكمون في معظم الأمور، واهتم الحكم المصري بالزراعة، ورعاها رعاية خاصة، وذلك من خلال تنظيم ملكية الأراضي الزراعية، وتوحيد الضرائب المختلفة التي كانت مفروضة على الفلاحين، وتعمير الأراضي الزراعية التي كانت مهملة، بالإضافة إلى توطين البدو، وجعلهم مزارعين، وحماية الفلاحين من هجماتهم، كما شجع الحكم المصري على زراعة المحاصيل التجارية، مثل: الحرير، والقطن، وقصب السكر، وغيرها من المحاصيل المهمة، أما الصناعة فلم تحظى بالاهتمام والرعاية التي نالتها الزراعة؛ لأن الحكم المصري كان يبحث عن مصلحته والتي تتجلى بتحويل سورية الطبيعية مصدراً أولياً للمواد الخام (الزراعية) وسوقاً لتصريف منتجاتها، ومع ذلك أنشأ الحكم المصري بعض المصانع في البلاد، وكانت السلبية الكبرى للحكم المصري سياسة التجنيد الإجباري، وأعمال السخرة التي أثرت كثيراً على السكان، وعلى القطاعين الزراعي والصناعي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.