التقارب العثماني–الفرنسي (1520-1566م) (دراسة تاريخية )
الكلمات المفتاحية:
فرنسا – الدولة العثمانية – التقارب –معاهدة-الامتيازاتالملخص
شهد القرن الخامس عشر بدايات الصلات العثمانية_الفرنسية والتي كانت تدور في بداياتها في فلك العداء والحرب للعنصر التركي الذي كان يجتاح مناطق البلقان والبحر المتوسط آنذاك والتي افتتحت بسعي السلطان بايزيد الثاني بالتفاوض مع الملك الفرنسي لويس الحادي عشر خلال الصراع الذي دار بينه وبين شقيقه جم، إلّا أنَّ تلك الصِّلات ومحاولات التقارب باءت بالفشل أي يمكن القول أن انطلاقة العلاقة بين الدولة العثمانية وفرنسا قديمة لتنتقل تلك العلاقات إلى طور التحالف الفعلي خلال القرن العاشر الهجري /السادس عشر الميلادي في خضم ما شهده ذلك القرن من صراعات أوروبية داخلية حيث تطلّعت فرنسا نحو الدولة العثمانية بوصفها صديقاً وحليفاً يمكن الوثوق به والتي كانت في ذروة مجدها وقوتها، وانعكس هذا التقارب على الجانب الفرنسي إيجابياً فقد حظيت بامتيازات خاصة لم تحظ بها الدول الأوروبية الأخرى من خلال معاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية(948ه/1535م) والتي منحت فرنسا مميزات خاصة ووضعت اللبنات الأولى لتعاون سياسي اقتصادي وعسكري بين الدولتين وأعطت مجالاً لفرنسا للتدخل في الولايات العثمانية بحجّة حماية رعاياها و بناءً على ذلك تنوعّت العلاقات بين الطرفين العثماني والفرنسي منذ أن وقعت تلك المعاهدة، حيث كانت ودودة متآلفة تارةً، متوترة متناقضة تارة أخرى
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.