التربية الإعلامية كآلية أُسرية لحماية المُراهق مِن التنمر الإلكتروني دراسة ميدانية على عينة مِن المُراهقين في مدينة اللاذقية
الكلمات المفتاحية:
التربية الإعلامية، التنمر الإلكتروني، المراهقونالملخص
تناول هذا البحث مُشكلة التنمر الإلكتروني الذي باتَ يُشكل تهديداً ومُشكلة نفسية واجتماعية كبيرة، وذلكَ بعدَ الانتشار الواسع لوسائل تكنولوجيا الاتصال ومنصات التواصل الاجتماعي. هَدف البحث إلى معرفة الدور الذي تقوم بهِ التربية الإعلامية الأُسرية في حماية المُراهقين مَن التنمر الإلكتروني وأثارهِ. بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وأداة الاستبيان لجمع البيانات، وتكونت العيّنة مِن 50 مفردة مِن المراهقين في مدينة اللاذقية بين عمر 12 إلى 19 سنة.
من النتائج التي تم التوصّل إليها: 70% من أفراد العينة تعرضوا للتنمر، و30% لم يتعرضوا للتنمر. لا توجد فروقات بين الجنسين من حيث التعرض للتنمر الإلكتروني فالإناث والذكور يتعرضون له. وتوجد فروقات من حيث فهم التنمر الإلكتروني وفقاً لمُتغير العمر. بالإضافة إلى أنّه لا تقتصر معرفة أشكال التنمر على جنس معين، فمنصات التواصل التي تنتشر فيها أشكال التنمر مُتاحة للجميع. يخلص البحث بضرورة دمج التربية الإعلامية في المناهج التعليمية، وتنفيذ برامج توعوية مُكثفة سواء للأهالي والأبناء، وتعزيز التعاون بين المُؤسسات الإعلامية والتربوية والمُجتمعية بما يخدم بناء جيل قادر على مواجهة هذهِ الظاهرة الاجتماعية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.