أهميَّةُ اللُّغاتِ السَّاميّةِ في تفسيرِ بعض القضايا النّحويّةِ الخلافيّةِ في اللُّغةِ العَربيّةِ
الكلمات المفتاحية:
المسائل النحوية، اللغات السامية، البصريين والكوفيين، مقارنة.الملخص
يوجد في نحونا العربي عددٌ كبيرٌ من المسائل النحوية كانت محلَّ خلافٍ وجدالٍ عبر تاريخ النحو العربي ، بين مدرستين عريقتين هما: المدرسة البصرية والمدرسة الكوفية، وقد قام بعضُ علمائنا القدامى بجمع هذه المسائل الخلافية في مصنَّفات مستقلَّةٍ، لعلَّ أشهرَها كتابُ ابن الأنباري (الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين). وقد بقيت هذه المسائلُ الخلافيةُ عالقةً حتى يومنا هذا، رغمَ محاولةِ بعضِ النُّحاة الخوضَ فيها، إلاَّ أنَّهم كانوا ينطلقون في دراستهم لهذه المسائل من داخلِ اللُّغةِ العربيّةِ، ولم تمكِّنُهم معرفتهم المحدودة باللُّغاتِ السَّاميّة، شقيقات اللُّغةِ العربيّة، من المقارنة بين هذه اللُّغاتِ؛ الأمرُ الذي جعلهم يدورون في حلقة مفرغة من دونِ التوصِّلِ إلى حلّ؛ الأمرُ الذي دفعَ المستشرقَ الألماني " برجشتراسر" إلى القول: إنَّ ثمَّةَ اتفاقاً بين اللغويين المعاصرين على أنَّ أكثرَ ضلالاتِ النَّحويين واللُّغويين العرب القدماء نشأَ من خلال جَهْلِهم باللُّغاتِ السَّاميّة. وفي بحثنا هذا حاولنا أنْ ندرسَ بعضَ القضايا النّحويّة الخلافيّة التي نشأت بين علماء المدرستين البصريّة والكوفيّة، محاولين دراستها في ضوء اللُّغاتِ السَّاميّة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.