القائد أنشتوكين الدزبري ودوره في إرساء النفوذ الفاطمي في بلاد الشام خلال المدة مابين (414-434ه/1023-1041م)
الكلمات المفتاحية:
الخلافة الفاطمية، أنوشتكين الدزربري، ولاية فلسطين، ولاية الشام، ولاية حلب.الملخص
اهتمت الخلافة الفاطمية بحكم بلاد الشام، وحرصت أشد الحرص، على إبقائها تحت سلطتها ونفوذها، وفي سبيل ذلك أرسلت جيوش عظيمة وكثيرة، انتخبت، لقيادتها من لها ثقة بشجاعتهم، وخبرتهم السياسة والعسكرية، وكان أنوشتكين الدزبري، واحداً من أبرزهم، ففي سنة 414 ه/ 1023 م عينته الخلافة الفاطمية على ولاية فلسطين، وكان عليه أن يثبت صوابية ثقة الخلافة بالاعتماد عليه، ومن أجل ذلك انخرط في صدامات وصراعات مع القوى المحلية الموجودة هناك، فعين سنة 420 ه/ 1029 م على ولاية الشام من قبل الخليفة الظاهر لا عزاز دين الله، ولما كانت سنة 430 ه / 1038 م جاءه أمر التعين من قبل الخليفة المستنصر بالله الفاطمي على ولاية حلب، إلا أن زيادة نفوذ الدزبري، والنجاحات التي حققها، قد أثار الحقد والحسد لدى خصومه، فعملوا على التحريض وزرع الخلاف بينه وبين الخلافة في مصر، وقد كان لهم ما سعوا فأتهم أنوشتكين بالعصيان والخروج عن طاعة الدولة الفاطمية، ونتيجة لذلك شعر بالضعف والتعب وتغلغل المرض الى جسده، حتى توفي سنة 433 ه / 1041 م.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.