القضاء في مصر وبلاد الشام خلال العصر الطولوني (254-292ه/ 868-905م)
الكلمات المفتاحية:
القضاء، القضاة، المذاهب، العصر الطولوني، مصر، وبلاد الشامالملخص
تعنى هذه الدراسة بنظام القضاء وإدارته في مصر وبلاد الشام خلال عصر الدولة الطولونية، ويركز البحث على الإجابة على إشكالية محورية تتمثل في مدى استقلالية القضاء الطولوني عن السلطة السياسية القائمة في ذلك الوقت وتأثيره على استقرار الدولة، فقد حافظ الطولونيون على رمزية التبعية للخلافة في تعيين بعض القضاة، لاسيما في البداية، بينما قاموا لاحقًا بالتعيين مباشرة لتعزيز شرعيتهم وكان للحكام الطولونيين، نفوذاً كبيراً على القضاء عبر نظام التعيين، مما أضعف استقلاليته أحياناً، وجعله أداة لخدمة الأجندة السياسية.
لقد تميز النظام القضائي بهيكل إداري متكامل، وتنوعت المذاهب الفقهية للقضاة، مما يعكس انفتاح الدولة وانعكاس طبيعة المجتمع المتعدد ثقافيًا على القضاء، فقد أسست التجربة القضائية في العصر الطولوني أنموذجًا لإدارة قضائية شبه مستقلة تأثرت به الدول العربية الإسلامية اللاحقة في مصر، وتخلص الدراسة إلى أن العلاقة بين القضاء والسلطة في العصر الطولوني كانت علاقة معقدة، تزاوجت بين الرمزية الدينية للخلافة والواقع السياسي المستقل، بينما سعى الحكام لتوظيف القضاء لتعزيز نفوذهم، مما أثر سلبًا على استقلاليته.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.