جذور المسألة الصهيونية كجزء من السياسة الأوروبية في المشرق العربي (1798 - 1840)
الكلمات المفتاحية:
الصهيونية – الانتداب – الاستعمار – القضية الفلسطينية – الكشوفات الجغرافيةالملخص
أول ما يتبادر للذهن عند الحديث عن العلاقات الصهيونية مع العالم الغربي إلى العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كون هاتين الدولتين هما أكبر الداعمين لليهود واسرائيل منذ وعد بلفور Balfour)) وحتى قيام دولة اسرائيل 1948، لكن في الواقع كان لليهود وقبل قيام دولتهم علاقات قديمة و متينة جداً مع فرنسا، تجذرت بقيام الدولة الاسرائيلية، علاقة لا تقل أهمية عن مثيلتها من الدول الكبرى بريطانيا والولايات المتحدة وربما أكثر أهمية، وبذلك نجد أن فكرة إقامة دولة يهودية على أرض فلسطين لم تأت دون مقدمات تاريخية ولم تأت من بريطانيا خلال وعد بلفور كما هو متعارف عليه أو حتى من المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا 1897، بل نجد أن هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية السياسية قد استخدم فكرة نابليون بونابرت لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين كمرجع تاريخي خلال هذا المؤتمر.
إن الدور الأوروبي في خلق الصهيونية كان أكبر بكثير ما يظهر لنا عبر الكتابات الصهيونية بأنها حركة ذاتية واستمرارية لطبيعة المشاعر اليهودية، فلم تكن أوروبا مجرد المهد الذي ولدت فيه الصهيونية، وإنما كانت المهد الذي لولاه لما كان للحركة الصهيونية أن توجد.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.