التحولات الداخلية في الدولة العثمانية (973-1029ه/1566-1620م) (دراسة تحليلية)
الكلمات المفتاحية:
الدولة العثمانية، التحولات الداخلية، التحولات السياسية والاقتصاديةالملخص
الدولة العثمانية هي آخر دولة إسلامية حكمت بلاد المسلمين، واستمر حكمها حوالي ستمائة سنة بعد أن أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، وتعود أصولها إلى الأتراك، وقد بلغت ذروة قوتها في القرن السادس عشر، وامتدت إماراتها لتشمل أهم قارات العالم القديم، إلا أن تلك القوة والمجد قد انتهى مع وفاة السلطان سليمان القانوني، فعلى الرغم من أن عهده كان يتضمن بعض نواحي الضعف سواء في داخل المجتمع العثماني ذاته، أو في أداة الحكم فإنها لم تكن من الوضوح بالصورة التي أصبحت عليها فيما بعد فإن كان ثمة عصر ذهبي بالنسبة للتاريخ العثماني فهو عصره، الذي ازدادت أهميته في مخيلة العثمانيين بمرور الزمن، بحيث كان الكثيرون منهم خلال الفترات الحاكمة من تاريخ الدولة يتمنون استعادة أمجاده الخالية، ليأتي بعده عصر التفكك والضعف، وانتهى العصر الذي وصلت فيه الفتوحات الإسلامية إلى أواسط أوروبا وبدأت المنافسة والصراعات الداخلية، وتدهورت الأوضاع وغدت الدولة العثمانية هدفاً للأعداء في الداخل والخارج على حد سواء، ولكن تلك التحولات التي شملت مختلف النواحي الداخلية، لم تأتِ من العدم، بل ساهمت فيها جملة من الأسباب التي جاء البحث ليسلط الضوء عليها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.