التنوير الأوروبي في القرن الثامن عشر
الكلمات المفتاحية:
التنوير-الكنيسة -العقل-الحرية.الملخص
شهد القرن الثامن عشر-قرن التفكير المنطقي لروح النقد، وقتال العقل من أجل الحرية من التعصب-ازدهار الأفكار التي ظهرت على مر القرون منذ العصور القديمة؛ فقد استوعب المفاهيم والأفكار السابقة وأعاد فحصها وتساءل عنها ودمجها. كان فلاسفة عصر التنوير ورثة غاليليو وباسكال ولايبنتز. لقد اختلفوا عن ديكارت بافتراضهم، على غرار لوك، أن المعرفة ليست فطرية بل تأتي من التجربة، حيث تضمّن سعي الفلاسفة وراء المعرفة بتحدي الأفكار السائدة والانفتاح على جميع مجالات المعرفة وتمجيد العلم، بحيث كان يُنظر إلى العلم على أنه الوسيلة لتحرير البشرية من الخرافات وإيماناً راسخاً بقوة العقل. يجب أن يكون الفكر حراً، لا خاضعاً للسلطة والأفكار السابقة القائمة على تفسير مسيحي للكون.
شعار عصر التنوير: "كن متيقظًا! تحلَّ بالشجاعة لاستخدام فهمك الخاص!". يجب أن يتمتع الفرد باستقلاليته لينال الحرية. ساهم عصر التنوير، وهو حركة فكرية إنجليزية المنشأ انتشرت في جميع أنحاء أوروبا، وتضم تيارات متناقضة أحياناً، في تاريخ الحضارات.
يتناول هذا المقال طبيعة عصر التنوير والاتجاه العقلاني الذي ميزه، بهدف استكشاف الدور الحيوي الذي لعبه العقل في تلك الفترة والاعتماد عليه كأساس لبناء الحضارات. كما تم استعراض المبادئ الأساسية التي نادى بها عصر التنوير، وأبرزها مبدأ الحرية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.