أسماء الشخصيات وألقابها بين أنطون تشيخوف وعبد الله عبد
الكلمات المفتاحية:
الألقاب، القصة القصيرة، الأسماء، الأدب المقارنالملخص
ممّا لا شكّ فيه أنّ استخدام التسمية بكلّ أنواعها -اللقب والكنية واسم العلم- ظاهرة ليست حديثة العهد؛ إذ سجّلت حضورها منذ قرون طويلة لدى مختلف الشعوب، وحفرت مكانةً اجتماعياً وتاريخياً وثقافياً واقتصادياً حتى أصبحت اليوم جزءاً من الثقافة المجتمعية، لا يكاد مجلس يخلو من ذكرها، ولا حديث يخلو من توظيفها، لكن ماذا عن الأبعاد الحقيقية التي تختبئ وراء استخدام الأسماء والألقاب في الأعمال الأدبية؟ ما أثر الاسم على القارئ قبل أن تنطق الشخصية
أو تؤدي دورها في السرد؟ وهل يعكس الاسم وظيفة تمهيدية؟
في هذا البحث نعتمد المنهج المقارن لمقاربة هوس الألقاب بوصفها ظاهرةً نفسيةً اجتماعيةً متجذّرةً في بعض قصص الكاتبين (أنطون تشيخوف) و(عبد الله عبد) للتعبير عن خفايا الشخصية وموقعها الطبقيّ وسلوكها وتناقضاتها، كما نرصد ما يحمله توظيف الأسماء المنثورة هنا وهناك في قصصهما القصيرة من رسائل ضمنية، وكيف عالجها الأديبان السوريّ والروسيّ بأسلوبٍ يزاوج بين النقد الساخر ومرارة الواقع، مُسلطين الضوء على عمق المفارقات، وتشوّه القيم، والأزمات الاجتماعيّة الكبيرة، ولقد أظهرت الدراسة المقارنة أنّ أسماء الشخصيات وألقابها تحوّلت عند الكاتبَين إلى أداةٍ فنيةٍ تعرّي الواقع، وتكشف تناقضات الحياة، وما يشوبها من مشاكل اجتماعية وأخلاقية واقتصادية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 تقديم وتحكيم الأبحاث 2025- سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.