المعرفة من منطق التبرير إلى منطق العلم في العصر الكلاسيكي

المؤلفون

الكلمات المفتاحية:

المعرفة، الذات، الموضوع، العلم الكلاسيكي، الميكانيكا، المذهب العقلي، المذهب التجريبي، المعرفة العلمية.

الملخص

يسلّط هذا البحث الضوء على إشكالية المعرفة في العصر الكلاسيكي، الممتدّ من نهاية العصور الوسطى إلى القرن الثامن عشر، وهي الفترة التي ركّزت على دور الإنسان في عملية بناء المعرفة، وحوّلت محور الاهتمام الفلسفي من قضايا دينية لاهوتيّة؛ حصرت دور الإنسان في تلقّي المعرفة منفعلٌ بها لا فاعل، إلى منتج لتلك المعرفة. ونحاول في هذا البحث كشف آلية انتقال المعرفة من منطق تبريري فلسفي يقوم على مبدأ الاتجاه الواحد، إلى منطق علمي منظّم يقوم على منهجية علمية واضحة المعالم والأساسات؛ وذلك من ثلاثة محاور أساس ارتكزت عليها المعرفة الكلاسيكية، وهي: دور الذات في المعرفة: وهو ما نُطلق عليه الأصولية أو المعيارية (المثل الأعلى للمعرفة). ومركزية العلم: العلم الكلاسيكي إنَّه وقت ظهور أعظم الاختراعات والاكتشافات، ومنها تمَّ أنشاء صورة ميكانيكية للعالم. مركزية الموضوع: حاولنا تغطية محورَي (الذات والموضوع) بالبحث في كلّ من المذهب العقلي والمذهب التجريبي.

وحاولنا استعراض نقد ادغار موران لهذه المعرفة في مرحلتها الكلاسيكية، في محاولة لإظهار السياق الابستمولوجي لهذه المرحلة، والقفزات المعرفية التي حدثت فيها، وأهمّ الانتقادات التي يمكن أن تُوجّه لها. 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2025-11-26

كيفية الاقتباس

المعرفة من منطق التبرير إلى منطق العلم في العصر الكلاسيكي. (2025). مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) - سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية, 47(5), 381-398. https://journal.latakia-univ.edu.sy/index.php/humsc/article/view/20145