المركزية الأوروبية وتأثيرها في الفكر العربي (رؤية نقدية)
الكلمات المفتاحية:
التاريخ، الشرق، المركزية، الحضارة، التقدمالملخص
بيّن هذا البحث اعتماداَ على أدوات التحليل والتركيب نشوء المركزيتين الأوربية، والشرقية، تاريخيّا، ممّا استدعى دراسة نشوء الاستشراق، وأثر ذلك كلّه لدى المثقّفين العرب، ودور بعض الفلاسفة في التأسيس الفلسفيّ في تبلور المركزيّة الأوربيّة، وأسباب نزعتها الاقصائيّة لما عداها، استناداً إلى حجج غريبة عن روح الفلسفة ومنطق التاريخ، بزعم أنّ حركة العقل الغربيّ تنحو نحو الكمال والحقيقة، إذ يغدو تاريخ الحضارة العقليّة تاريخاً للشعوب الأوروبيّة ونموذجاً يُحتذى. وبهذا تمّ تغييب الفكر الشرقيّ من تاريخ الفلسفة، بدعوى غياب الطريقة العقلانية لديه، واستئثار الغرب بحضورها، وتمّت دراسة علاقة المركزيّة الأوروبيّة مع التقدّم والتمييز بينه وبين بعض المفاهيم مثل: التطوّر، التغيير.. فالتقدّم تعبير عن إرادة الإنسان الذي يصنعه. والتاريخ هو الوجه الآخر للتقدّم، إذ أصبح الإنسان، بفضل ملكاته غير المحدودة، قادراً على فهم ذاته والطبيعة بعيداً عن أيّ وصاية خارجية. وأصبح الأمل كبيراً بتحقيق طموحاته في تفسير الظواهر جميعها من أجل ضبطها والسيطرة عليها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 تقديم وتحكيم الأبحاث 2025- سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.