الدولة الصفوية حتى معركة تشالديران ( 1501 – 1514 م )

المؤلفون

  • منى قريش جامعة تشرين
  • ربيع عثمان جامعة تشرين
  • ايمن صلاط جامعة تشرين

الملخص

كان التنوع السياسي في إيران مشهداً من مشاهد التاريخ الذي عاشت فيه الأسرة الصفوية, حيث شهدت إيران في هذه الفترة صراعاً دينياً أدى إلى انقسام أقاليمها وتفرّق أمصارها تحت حكم عدد من الحكومات والأسر, كما شهدت أيضاً موجة جديدة من الغزو الخارجي تمثّل في حروب تيمورلنك المتتالية والتي نتج عنها في النهاية أن أصبحت إيران جزءاً من امبراطورية واسعة.

بالنسبة للعلاقات الصفوية مع الدول المجاورة لها فلم تكن هناك نزاعات حدودية بين المماليك و الصفويين على عكس الحال بين المماليك والعثمانيين, حيث كان الصراع الصفوي-العثماني صراعاً متكاملاً وتضافرت في صنعه عوامل الجغرافيا والسياسة والاقتصاد، ولكن مع ذلك فإن وجهه المذهبي كان الوجه الأكثر بروزاً وشهرة, حيث استعد السلطان سليم الأول لمحاربة الصفويين الذين كان يكن لهم الكراهية الشديدة وقامت الحرب بين الطرفين وتوجت بمعركة تشالديران 1514 والتي انتهت بهزيمة الصفويين  لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة آنذاك.

 

لقي الصراع الصفوي العثماني دعما وتأجيجا من طرف الدول الأوروبية، التي استغلته لصالحها، واعتبرته إحدى آليات إضعاف الدولتين، حيث سعت من خلاله إلى كبح الانتشار المتواصل للدولة العثمانية على أراضيها وفي الخليج العربي، وترتب عن هذا الصراع استنزاف قوة الصفويين والعثمانيين سواء من الناحية البشرية أو المادية، وتشتيت مجهود الدولة العثمانية بين الجبهتين الشرقية والغربية، وإضعاف قدرتها على الصمود وسط أوروبا.

التنزيلات

منشور

2025-01-13

كيفية الاقتباس

الدولة الصفوية حتى معركة تشالديران ( 1501 – 1514 م ). (2025). مجلة جامعة اللاذقية - سلسلة الآداب والعلوم الانسانية, 46(5), 579-598. https://journal.latakia-univ.edu.sy/index.php/humlitr/article/view/18143