الاسْتِقْلَالُ بِبَعْضِ الآَرَاءِ والأَدِلَّةِ النَّحْويَّةِ عِنْدَ الدَّارِسِيْنَ المُحْدَثِيْن نَمَاذِجُ مُخْتَارَةٌ

المؤلفون

الملخص

يَجِدُ النَّاظِرُ في الآَرَاءِ السَّابِقَةِ أَنَّ الجُهُودَ النَّحْويَّةَ المُعَاصِرَةَ سَعَتْ جُهْدَها إلى الاسْتِقْلالِ ببعضِ الآرَاءِ والأَدِلَّةِ التي حَاولَتِ التَّفَرُّدَ والتَّمَيُّزَ في بَعْضِ الأشياءِ التي لم يَسْبِقْها إِليها أَحَدٌ من قَبْلُ، و بُنِيَتْ بعضُ تِلْكَ الآَرَاءِ على ما هُو مَوجُودٌ في تُرَاثِ الأُمَّةِ، غيرَ أنَّ هذهِ السِّمَةَ بَقِيتْ لَدَى هؤلاءِ الدَّارسينَ جُزْئِيَّةَ الاسْتِخْدَامِ لا جَدْوى مِنْ ورائِها، ولم تَكُنْ ظَاهِرةً كثيرةَ الانْتِشَارِ في نتاجِهم؛ لأَنَّ هذا الاسْتِقلالَ يَتَطَلَّبُ دِرَاسةَ المَسألةِ المُرَادِ تَنَاولُها دِرَاسَةً كَامِلَةً، والإِحَاطَةَ بجميعِ جوانبِها التَّاريِخيَّةِ  والسِّياقيَّةِ حتَّى تكونَ الآرَاءُ مَبْنِيَّةً على أُسُسٍ صَحِيْحَةٍ لا نَقْصَ ولا اضْطِرَابَ فيها.

التنزيلات

منشور

2024-03-14

كيفية الاقتباس

الاسْتِقْلَالُ بِبَعْضِ الآَرَاءِ والأَدِلَّةِ النَّحْويَّةِ عِنْدَ الدَّارِسِيْنَ المُحْدَثِيْن نَمَاذِجُ مُخْتَارَةٌ. (2024). مجلة جامعة اللاذقية - سلسلة الآداب والعلوم الانسانية, 46(1), 135-141. https://journal.latakia-univ.edu.sy/index.php/humlitr/article/view/16756