التفكير اللساني عند ابن حزم الأندلسي
الملخص
إذا كان التطوّر هو سمة التفكير العلمي ، فإنّ العلوم الإنسانيّة لم تكن بمنأى عنه . وكان لابد من علم وسيط يمثّل ثمرة مزاوجةٍ بين هذا وتلك . فإن كان من مقتضيات التفكير الحديث وطبيعة منهجه أن يصطلح العقل البشري على تسمية هذا العلم بـ (Linguistics )، فإن القدماء، كلّ القدماء الذين جعلوا اللغة مدار حديثهم ، كانوا المستند والمتّكأ الذي مهّد لظهور هذا العلم وإعطائه روحه.
فمن حقّ الشعوب علينا إذن ، أن نذكر أنّ الحضارة ليست إلا سلسلة من حلقات متنوعة ، قد تتّسع وتضيق . وفي كل الأحوال فقد كان لنا فيها نصيب . وإذ نقول كان ، فهذا يعني أن التراث هو منطلق بحثنا من دون إلغاء دور الحاضر ، بما أنّ الهدف هو استشراف الماضي وفق معطيات هذا الحاضر . وإذا كان المفكرّون الغربيون – وهم الآن في أوج تقدمّهم الفكريّ – يعودون مرةً أخرى إلى نشر تراثهم اللاتيني ، فما أحرانا نحن أن نعود إلى تراثنا كما عادوا هم إليه في وقت من الأوقات وبهذا فإننا لا نحاول أن نتعّسف في استنطاق هذا التراث ، أو نقسره على الدخول في نطاق العصر ، بل العكس فإنّ معطيات العصر هي التي فرضت علينا استقراءه ، وحّق الواجب علينا حينئذ إبراز القاسم المشترك بينهما .
في ضوء ما تقدّم يأتي بحثنا هذا في محاولةٍ منا لاستجلاء جانب لم يوفَّ حقّه ، سواء من حيث هو جزء من تراث الفكر اللغوي العالمي ، أو من حيث هو فكر علمٍ من أعلام الأندلس الماضين.
If the development was the feature of scientific thought, the arts and Human were not that far. So it was required to find a new suitable science, which is called Linguistics. Here, we are obliged to remember that all of the writings of the old intellectuals who talked about language were the background of this science.
Hence, we are obliged to return to our Arabic ideological heritage to show their efforts in this field. That is why the aim of this research is to study the linguistic thought of Ibn Hazm Al-Andalusi, being one of the most famous intellectuals of the eleventh century. (A.D)
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .