أصول الدلالة التركيبية في التمني والترجي
الملخص
التركيب الإسنادي المتعارف عليه ، هو التركيب المستقل بالفهم ، والفائدة ، فدلالته الأصلية تذكر لبيان معانيه في داخله ، وقد يبدل تركيب بآخر ليؤدي دلالة زائدة على معناه الأصلي ، فيتسع المعنى الأصلي، ليُكسى حلة جديدة، تفرز دلالة لا تتوفر في التركيب الأول ، كاستبدال ( لعلّ ) بـ ( ليت ) ، فتعتبر هذه التراكيب حرّة ، متحركة غير ثابتة ، تنتج دلالة جديدة ، دقيقة ، تحقق المراد من قول المتكلم ، بحيث لو غيّرت حرفاً ، أو أزحت كلمة ، ووضعت أخرى مكانها ، لتغير الكلام تركيباً ، ودلالة .
فمع أن تركيبي الترجّي والتّمني من التراكيب الهامة في الدرس اللغوي ، إلا أننا لم نجد العناية الفائقة بهما ، فحظي الأول ببضعة أسطر ، بينما الثاني بصفحة أو صفحتين .
ونظراً لذلك فقد أيقظ فينا البحث العلمي ضرورة إعطاء كل منهما النصيب الأوفر من البحث والدراسة ، محاولين ربط التركيب بالدلالة ، وتبيان العلاقة الوطيدة بينهما ، ليولد لدينا بحث متكامل ، مقتصرين على الدلالة الأصلية لكل تركيب ، دفعاً للإطالة ، ولإيفاء حق كل منهما .
The subject-predicate construction is that one which is independent in understanding and value, its original meaning is mentioned to show its internal sense. And one element might be changed by another to give extra meaning above and over it original one. Thus meaning is expanded to give a new sense not there in the original one, as in the case of replacing "la'alla' with "layta". These constructions are considered free, dynamic, not static, and they produce anew sense and a clear on that satisfies what the speaker intends to say. Though the construction of wishing and requesting are of importance in the linguistic literature, we do not find much explanation of them in grammar books. Therefore we found it necessary to give this topic a good deal of explanation, trying to connect the structure with meaning, and showing the dear relationship between them.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .