ظاهرة التقديم والتأْخير في النحو العربي بين الأداء والموانع
الملخص
يبدأ البحث بتناول مبدأ الاختيار ومبدأ التوزيع، اللذين ينبني عليهما كلُّ خطابٍ لغويٍّ . ويحاول الوقوف على الصلة بين التقديم والتأْخير وبين الرُّتبة؛ التي هي مبدأ نحويٌّ لولاه لم يكن ثَمَّ تقديم ولا تأْخير.
فالتباين والتغاير بين الأداء النمطي والأداء الفنِّي يتَّضح بالوظيفة التوصيليَّة لكلٍّ منهما؛ فهي في الأداء النمطي متحقِّقة بمطابقة اللفظ للمعنى؛ دون العناية بالأبعاد الجماليَّة للتعبير، وأمَّا الأداء الفنِّي فإنَّه إضافةً إلى تحقيقه الوظيفة التوصيليّة؛ فهو يتطلَّع إلى تأْدية أبعادٍ فنِّيَّةٍ وقِيَمٍ جماليَّةٍ. فالتقديم والتأْخير من ظواهر الاتِّساع في العربيَّة؛ تتعين أغراضه بحسب العنصر المقدَّم وبحسب المقامات والأحوال .
ولهذا جاء العدول في الجملة العربية إمَّا بتقديم اللفظ على عامله؛ أو بتقديم الألفاظ بعضها على بعض؛ في غير العامل، والوظيفة لذلك تتلخَّص في العناية والاهتمام؛ وليس ذلك على إطلاقه؛ فهناك موانع تضبط هذه الظاهرة وتحدُّ من حرِّيَّتها، كلُّ ذلك لتأْدية المعنى على أكمل وجهٍ وفي أتمِّ صورةٍ .
This research deals with the concept of selection and distribution forming linguistic speech. It tries to show the relationship of preposition and postposition to word order, which is a syntactic principle without which neither would exist. The disparity can be shown by the connectivity function of each. In regard to typical performance, it is achieved by onomatopoeia regardless of the aesthetic dimensions of an expression. Concerning artistic performance, it aims at performing aesthetic and artistic dimensions in addition to achieving its connectivity function. Thus, we see deviation in Arabic sentences either in an utterance preceding its governor or in utterances preceding each other regardless of government; so this function can be reduced to care and interest. For meaning to be perfect and clear, constraints controlling this phenomenon and restricting its freedom have been implemented.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .