أَسْبَابُ تَحَوُّلِ النَّحْوِيِّيْنَ عَنِ الأَصْلِ، وَأَثَرُهُ فِي تَعَدُّدِ المَعَانِي
الملخص
يَهْدُفُ هذا البحثُ إِلى إِظهارِ أَهمِّ أسباب الخروج عن الأصول الَّتِي سنّها النَّحْوِيُّونَ للقواعد النَّحْوِيَّة، وقد رأيتُها -بعد إنعامِي النّظرَ في كتبِ النَّحْوِ "قديمِها وحديثِها"- تعود إلى ما يتعلّق بالأصوات وطبيعتها المكوّنة لبنية الكلمة من نواحٍ، وإلى ما لا يتعلّق بطبيعة تِلْكَ الأصوات من نواحٍ أخرى.
وَلَعَلَّ المُتَأَمِّلَ في الدَّرْسِ النَّحْوِيِّ العَرَبِيِّ القَدِيْمِ يَلْحَظُ أَنَّ النَّحْوِيِّينَ عندما بَحَثُوا أَسْبَابَ التَّحَوُّلِ عَنِ الأَصْلِ، الَّذِي يؤدّي إلى الخروج عن القاعدة فيُحدثُ اختلافاً وتعدّداً في أَوْجُه التَّحلِيل النَّحْوِيّ لبعض الصّيغ، ذكروا تِلْكَ الأسباب فِي أَثْنَاءِ الحديث عن مظاهر التّحوّل وصوره، دونَ أَنْ يفردوا كلَّ موضوعٍ مِنْهَا بحديثٍ مستقلٍّ.
مُبَيِّناً في ذلكَ كلِّهِ مكانَةَ النَّحْوِ وأثرَهُ -على اختلافِ أوجهِ تأويلاتِ النَّحْوِيِّيْنَ- في توجيهِ المعاني، وتعدِّدِ الأهدافِ، وتنوّعِ المقاصدِ، واختلافِ الدّلالاتِ.
This research aims at display the most important reasons for deviating from the syntactic principles formulated by syntacticians. Having looked into syntax textbooks, old and new, I find out that these rules are related to sounds and their nature which constitutes word formation, on the one hand, and to what is not related to the nature of these sounds, on the other. A contemplator of ancient Arabic linguistic practice may observe that linguists looking for the reasons of deviating from the norm, which leads to rule deviation have mentioned these reasons when discussing aspects of this transformation and its manifestations. The basic point of this study is to show the effect of deviating from the norm of linguistic rules on the direction of meaning, the multiplicity of goals and intensions, and semantic disparity.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .