الأبعاد التربوية والتثاقفية للاقتراض اللغوي
الملخص
A une époque caractérisée par la rapidité et la vitesse des créations, notamment dans les domaines des communications et des contacts entre les peuples et entre les individus, l’emprunt linguistique reflète et traduit cet état , car le mot, qui reste le moyen le plus efficace et le plus fort, constitue un pont non seulement entre les langues, mais également entre les peuples et entre les cultures.
Cette recherche vise à démontrer que l’opération de l’enseignement des emprunts est un acte d’interculturalité, du fait que lorsqu’on enseigne un mot emprunté à une autre langue, on enseigne, pédagogiquement parlant, à la fois le signe linguistique et sa représentation extralinguistique dans son pays d’origine. Elle vise également à mettre en relief le rôle des mots qui voyagent dans le rapprochement agréable et pacifique entre les hommes, tous les hommes, sans tenir compte ni de leurs couleurs ni de leurs racines. Cette étude constitue, par ailleurs, un appel à une réflexion humaniste et interactionnelle dans le cadre de l’enseignement des langues, et ce afin de pouvoir faire face aux prétentions de la soi-disant théorie “choc des civilisations », et d’apprendre à nos étudiants qu’il ne suffit pas de parler des autres, mais il vaudrait désormais parler aux autres dans le cadre d’un respect mutuel.
إن أهم ما يميز عصر العولمة الذي نعيش فيه هو سرعة وتسارع الأحداث والتقدم الهائل في وسائل الاتصال والتواصل بين الشعوب وبين الأفراد وتعددها. يأتي الاقتراض اللغوي ليعكس هذه الحالة ويترجمها وذلك لأن الكلمة تبقى أقوى وأنجع هذه الوسائل وتشكل الجسر الذي يصل الشعوب بعضها ببعض, كما يربط ليس فقط اللغات بعضها ببعض إنما أيضاً الثقافات الإنسانية.
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أهمية الاقتراض اللغوي حيث أنه, من الناحية التربوية, عملية تثاقفية, إذ أننا عندما نقوم بتعليم مفردات مقترضة من لغات أخرى, إنما نقوم بنقل ثقافة الشعب الذي يتحدث هذه اللغة, كما يهدف إلى إبراز دور الكلمات المسافرة في التقريب بين الناس كل الناس بغض النظر عن لونهم أو جنسهم بطريقة سلمية وجميلة.
يشكل هذا البحث دعوة للتفكير بشكل إنساني و تفاعلي لمواجهة مزاعم ما يسمىّ بنظرية " صدام الحضارات", ونعتبره مساهمة في تربوية تعليم اللغات لبناء أجيال لا تتحدث فقط عن الآخر, بل تتحدث إلى الآخر في إطار من الاحترام المتبادل.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .