المفارقة في مقامة صفو الرّحيق في وصف الحريق

المؤلفون

الملخص

يروم هذا البحث التّعرّف إلى ظاهرة المفارقة وتجلّياتها في المقامة الموسومة بـ" صفو الرّحيق في وصف الحريق "لمؤلّفها ابن الورديّ؛ إذ تتيح المفارقة لقارئ النّصّ النّثريّ الولوج إلى عالمه الأدبيّ لتؤدّي بذلك وظائف عدّة؛ فهي عتبة فعّالة، ومفتاح من مفاتيح فكّ شفرات النّصّ الأدبيّ.

وتوصّل البحث إلى أنّ المفارقة قد عكست التّضادّ بين حال دمشق قبل الحريق وبعده، وقد تمثّل ذلك بالتّضادّ بين المعنى المباشر للمنطوق والمعنى غير المباشر؛ إذ اعتمد ابن الورديّ أسلوب التّراكم الدّلاليّ للتّضادّات الفرعيّة داخل المقامة للوصول إلى قمّة المفارقة؛ إذ يتعمّدها الأديب، ويخطّط لها بوساطة التّضاد بين الظّاهر والخفي، فتظهر على أنّها تناقض بين ما يُقال، وما يُكتب، وما يُقصد.

وفي ضوء ما تقدّم، جاء البحث في قسمين: أحدهما نظريّ؛ ويجري على تبيان ظاهرة المفارقة من حيث اللّغة والاصطلاح - عند العرب والغربيّين- مع إطلالة سريعة على أبرز أنواعها. وثانيهما تطبيقيّ؛ ويدرس تجلّيّات المفارقة في مقامة من مقامات ابن الورديّ ممثّلة بمفارقة العنوان، واسم الرّاوي، والإيقاع، إضافة إلى مفارقة اللّفظ والمعنى.

التنزيلات

منشور

2024-12-06

كيفية الاقتباس

المفارقة في مقامة صفو الرّحيق في وصف الحريق. (2024). مجلة جامعة اللاذقية - سلسلة الآداب والعلوم الانسانية, 46(5), 231-242. https://journal.latakia-univ.edu.sy/index.php/humlitr/article/view/18108