رسالة الجحيم الفلسفي
الملخص
يعتبر الموقف الفلسفي حداً فاصلاً مابين الفكرة وتطبيقها العملي، ذلك أن الأفكار التي يتبناها الفيلسوف وتخسر حقيقتها ان لم تلقى الدفاع المناسب عنها، والمتمثل بموقف يتخذه الفيلسوف بين حدين أحداهما يكسبها الحق والآخر يجردها منه.
وهذا المفهوم تجلّى كخيار في تاريخ الفلسفة بصور شتَّى، قابلة للوصف كما هي، أو كما وقعت؛ ولكنّها بذات الوقت تحفل بالكثير من المجازات التي تحتمل عديد من التأويلات إذا ما قصدنا فهم كنهها وعمقها، واستقصاء أسبابها ومسوّغاتها والدواعي التي قادت إليها.
وفي هذا البحث نحاول مقاربة موقفين فلسفين اتخذا دفاعاً عن رسالة تحوي أفكاراً تبناها أصحابها، فنرى (سقراط Socrates) الذي اختار الموت مُتّجرّعاً السم التزاماً بقوانين ثار عليها ورفضها، و(جوردانو برونو) الذي قتل معذباً بأبشع صور التعذيب دفاعاً عن علومه وأبحاثه وأفكاره حتى آخر رمق لديه.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .