معرفة واتجاهات طلبة التمريض نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم التمريضي
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي؛ التعليم التمريضي؛ طلبة التمريض؛ المعرفة؛ الاتجاهاتالملخص
هدفت هذه الدراسة الوصفية المقطعية إلى تقييم مستوى المعرفة والاتجاهات والمعوقات لدى طلبة التمريض في جامعة إدلب نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم التمريضي. شملت الدراسة عينة متاحة قوامها (200) طالب وطالبة من طلبة التمريض، وتم جمع البيانات باستخدام أداة استبيان مقننة ومحكمة لقياس المعرفة والاتجاهات والمعوقات المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم التمريضي.أظهرت النتائج وجود فجوة بين الاستخدام الشخصي لتقنيات الذكاء الاصطناعي وبين التدريب الأكاديمي المنظم عليها، حيث يعتمد الطلبة على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنجاز بعض المهام التعليمية رغم محدودية إدراج موضوعات الذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الرسمية. كما بينت النتائج أن مستوى معرفة الطلبة بتقنيات الذكاء الاصطناعي جاء ضمن المستوى المتوسط، مع وجود ضعف نسبي في المعرفة المتعلقة بالتطبيقات السريرية المتخصصة. وعلى مستوى الاتجاهات، أظهر الطلبة موقفاً يتسم بالحياد الحذر تجاه دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم التمريضي، حيث ارتبطت أبرز المخاوف بقضايا أمن المعلومات وخصوصية بيانات المرضى، واحتمالية تأثير التكنولوجيا على الجانب الإنساني والتعاطفي في الرعاية التمريضية. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة الذكور والإناث في محاور المعرفة والاتجاهات والمعوقات، في حين ظهرت فروق مرتبطة بالسنة الدراسية في مستوى التحفظ تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي. وتوصي الدراسة بضرورة إدراج موضوعات الذكاء الاصطناعي ضمن مناهج التعليم التمريضي، وتطوير برامج تدريبية منظمة ومنصات محاكاة ذكية، إلى جانب وضع أطر أخلاقية وقانونية واضحة لتنظيم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البيئات التعليمية والسريرية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الصحية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.