العلاقة بين النزف المهبلي في الثلث الأول من الحمل والنتائج الحملية
الكلمات المفتاحية:
النزف المهبلي في الثلث الأول، الولادة المبكرة، المخاض الباكر، انبثاق الأغشية الباكر، نقص وزن الولادة.الملخص
المقدمة: النزف المهبلي في الثلث الأول من الحمل من أشيع المشاكل التوليدية (16-25%). ورغم استمرار الحمل في كثير من الحالات، إلا أنه قد يشير إلى عسر وظيفة مشيمية كامن. الهدف: دراسة تأثير النزف المهبلي في الثلث الأول على مخرجات الحمل. المواد والطرق: دراسة حشدية مستقبلية تحليلية أُجريت في مستشفى اللاذقية الجامعي (آذار 2025 - آذار 2026) على 80 حاملاً بحمل مفرد، قُسمن إلى مجموعتين: 40 عانين من نزف في الثلث الأول و40 بلا نزف، مع متابعتهن دورياً بالسريريات والإيكو حتى الولادة .النتائج :كان النزف متوسط الشدة في 85% من الحالات. لم تظهر فروق بين المجموعتين في الخصائص الأساسية وطريقة الولادة. سجلت مجموعة النزف انخفاضاً في متوسط العمر الحملي عند الولادة (p:0.04)، وانخفاضاً في وزن الوليد (p:0.001)، مع ارتفاع تواتر نقص وزن الولادة (25% مقابل 7.5%). كما سجلت ذات المجموعة ارتفاعاً جوهرياً في معدلات PTL (32.5% مقابل 10%، (p:0.0001، وP-PROM (27.5% مقابل 10%، (p:0.002، وPTB (17.5% مقابل 5%، (p:0.02.الاستنتاجات: يرتبط النزف المهبلي في الثلث الأول من الحمل بزيادة خطورة الاختلاطات التوليدية المتأخرة (نقص وزن الوليد، المخاض والولادة المبكرة، وانبثاق الأغشية الباكر)، مما يستدعي تصنيف هؤلاء السيدات ضمن الحمول عالية الخطورة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الصحية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.