تأثير تطبيق ضماد الفوسين مقابل الضماد المرطب بأكسيد الزنك على التئام الحروق من الدرجة الثالثة
الكلمات المفتاحية:
ضماد الفوسين، الضماد المرطب بأكسيد الزنك، الحروق من الدرجة الثالثة.الملخص
تُعدّ الحروق مشكلة صحية خطيرة تصيب البالغين والأطفال، وتختلف شدتها بحسب عمق الإصابة. فالحروق السطحية تقتصر على البشرة والطبقات العلوية من الأدمة، بينما تمتد الحروق العميقة أو الكاملة السماكة لتشمل البنى العميقة مثل الأوعية الدموية والأعصاب. يهدف تدبير الحروق إلى ضبط العدوى وتعزيز التئام الجروح مع تحقيق أفضل النتائج التجميلية، ولذلك تُستخدم مجموعة واسعة من الضمادات والمنتجات العلاجية. تُعدّ التهابات الحروق العميقة سبباً رئيسياً لتأخر الشفاء وإطالة مدة الإقامة في المستشفى وزيادة التكاليف العلاجية. هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير ضماد الفوسين مقابل ضماد أكسيد الزنك المرطّب في التئام الحروق من الدرجة الثالثة. اعتمد البحث المنهج شبه التجريبي، وأُجري في مستشفى جامعة اللاذقية – قسم الجراحة الترميمية خلال الفترة من 2 كانون الثاني حتى 2 نيسان 2026، على عينة مكوّنة من 60 مريضاً. جُمعت البيانات بعد تطبيق الضمادين كل على حدى ل30 مريض لمدة 15 يوم وحُلّلت إحصائياً باستخدام برنامج SPSS. أظهرت النتائج أن متوسط التئام الحروق لدى المرضى الذين استخدموا ضماد أكسيد الزنك كان أفضل مقارنة بمجموعة الفوسين، وخاصة عند التقييم في اليومين العاشر والخامس عشر. وتؤكد هذه النتائج أهمية تعميم استخدام ضمادات أكسيد الزنك في أقسام الحروق، إضافة إلى الحاجة لإجراء دراسات إضافية حول دورها في تحسين التئام قرحات القدم السكرية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الصحية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.