هايدغر وسلطان العلة عند لايبنتز
الملخص
يدور البحث حول سلطان أو سلطة العلة بصفتها تمثل وجهاً من وجوه الحداثة, التي يظهر فيها وجود الوجود في الفلسفة التي هي مرآة الوجود.
يبدأ البحث بتعريفات مبدأ العلة: لا شيء يوجد بلا علة أو بلا شيء يعلل وجوده، وتعريف مصطلحاته، بعد أن تم اكتشافه من قبل لايبنتز ورفعه الى مرتبة المبدأ الأعظم، ليكون أحد أشكال الظهور، وان يشرح الكيفية التي تمثل فيها فهم هايدغر لفلسفة لايبنتز، على أنه يمهد للحداثة ويؤصلها بمبدأ العلة الذي منه وعبره ينبثق الوجود، الذي يصبح مع العقل شيئاً واحداً يذهب بنا الى التيه أو الهاوية حيث يتحول الى المنطق، الى الكومبيوتر, الى قنبلة تهدد وجود الانسان الذي أنتجها خلسة عن نفسه.
إذا كان التدمير يطال الحضارة الغربية، فلا نستطيع نحن الهروب من هذا النزوع لأننا نعيش على ضفاف تلك الحضارة.
ولكن ألا يسعفنا تراثنا في الاقدام على قفزة نحو الأمام، تبدد حضور الغرب فينا عبر حضورنا في ما تأسس عليه هذا الحضور؟
This article is about the hold or power of reason as an aspect of modernity, in which the existence of being is manifested in philosophy, which is considered the mirror of being. The research starts with definitions of the principle of reason: nothing exists without a reason, or without that which justifies its being and defines its terms. This was discovered by Leibniz and transcended to the rank of supreme principle to be a form of manifestation. It explains how Heidegger understood Leibniz's philosophy that paved the way for Modernity and grounded it on the principle of reason which emerges from and through being and becomes one thing with the mind, taking us to arrogance or the abyss, when it turns into logic, computer, and a bomb endangering the being of man who produces it in a self deceiving way. If the destruction reaches Western civilization, we cannot run away from this tendency because we live on the sides of this civilization. But can't our heritage help us to have a leap forward and nullify the presence of the West in us by our own presence in what grounds it?
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر في مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين سلسلة الأداب والعلوم الإنسانية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .