[1]
"تَأَثُّرُ كُتُبِ مَعَانِي القُرْآنِ وَإِعْرَابِهِ بِالجُهُودِ النَّحْوِيَّةِ وَاللُّغَوِيَّةِ الأُولَى ’حَتَّى نِهَايَةِ القَرْنِ الرَّابِعِ الهِجْرِيِّ’", TUJ-A, م 33, عدد 1, ديسمبر 2018, تاريخ الوصول: أغسطس 28, 2026. موجود في: https://journal.latakia-univ.edu.sy/index.php/humlitr/article/view/5373