الأذيات الشمسية دراسة وبائية راجعة لـ (226) حالة ورم جلدي تم إحصاؤها في مشفى الأسد الجامعي مابين 1993 و2002
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تأكيد الدور الأساسي للشمس كعامل مسبب لهذه الأورام وارتباط ذلك بالنمط الجلدي اللوني وبالتركيبة البنيوية للفرد وبمهنته ثم إلى وضع أسس وتوصيات تساعد في التقليل من الآثار الضارة للشمس.
الأشعة الشمسية هي العدو الأول للجلد ,ولها دور أساسي في عملية التسرطن إذ أنها تؤدي إلى حدوث طفرات بمستوى الجينات المسؤولة عن تنظيم عملية التكاثر الخلوي. وفي دراستنا هذه التي خصت 226 حالة ورم جلدي تبين لنا شيوع هذه الإصابة عند الذين يتعرضون أكثر للإشعاعات الشمسية وعلى وجه الخصوص هؤلاء الذين يمتلكون بشرة جلدية فاتحة اللون.
كما تبين لنا أيضاً كثرة الإصابة بهذه الأورام في الأعمار المتقدمة مما يدل على التأثير التراكمي للأذيات الضيائية وأن التعرض الضيائي يكون ضاراً أكثر بقدر ما يكون شديداً ومديداً.لذلك تشكل الوقاية الضيائية عنصراً أساسياً في الوقاية من الإصابة بالسرطانات الجلدية, ويجب تطبيقها منذ سني الطفولة ويجب أن تكون حازمة لدى الأشخاص من النمط اللوني الفاتح, ويظهر هنا للتثقيف العام على المستوى الطبي والإعلامي دور مميز.
Le but de cette étude est de confirmer le rôle essentiel du soleil comme facteur causant les tumeurs cutanées ,et sa liaison avec le phototype cutané, la constitution structurale de la personne et de son métier, puis mettre des bases et des recommandations aident à diminuer les effets néfastes du soleil. Les rayons solaires sont le premier ennemi de la peau, et ont un rôle essentiel dans le cancérogenèse cor ils provoquent des mutations au niveau des gènes responsables de la réglementation la prolifération cellulaire. Dans notre étude qui a porté sur 226 cas de tumeurs cutanées nous a apparu la fréquence de cette affection chez les zens qui sont plus exposés aux rayons solaires et surtout ceux qui possèdent la peau claire .Il nous a apparu également plus d’atteinte par ces tumeurs chez les plus âgés ce qui signifie l’effet accumulé des lésions solaires, et l’exposition solaire est plus nocive tant qu’ elle est plus intense et longue .pour cela le prévention solaire est un élément primordial dans le prévention de l’atteinte des cancers cutanés, il faut l’appliquer dès l’enfance et être vigoureux chez les personnes qui ont le phénotype est clair ,et là il apparaît à l’éducation collective sur le plan médical et médiatique un rôle distinct.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الصحية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الصحية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الصحية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .