أثر التدخلات التمريضية الرقمية في استعادة المدى الحركي الوظيفي لمفصلي المرفق والرسغ بعد جراحة الناسور الشرياني الوريدي
الكلمات المفتاحية:
الصحة الرقمية- المدى الحركي - الناسور الشرياني الوريدي – إعادة التأهيل الوظيفي.الملخص
يُعد التقييد الحركي الوظيفي وتحدد المدى الحركي لمفصلي المرفق والرسغ تحدياً سريرياً رئيسياً بعد جراحة إنشاء الناسور الشرياني الوريدي (AVF)، وتُشكل تدخلات الصحة الرقمية مقاربة تأهيلية مبتكرة لمواجهة هذا التحدي. لذا، هدفت هذه الدراسة التجريبية لتقييم أثر التدخلات التمريضية الرقمية في استعادة المدى الحركي الوظيفي لمفصلي المرفق والرسغ خلال فترة النضج المبكرة للناسور الشرياني الوريدي (40 يوماً). أجري البحث على عينة مؤلفة من (60) مريضاً، تم تقسيمها بالطريقة العشوائية البسيطة إلى مجموعتين متساويتين: تجريبية طبق عليها التدخل التمريضي الرقمي، وضابطة تلقت الرعاية الروتينية. جُمعت البيانات باستخدام أداتين: استبيان البيانات الديموغرافية والحيوية والجراحية، واستمارة تقييم التحدد الحركي (البسط والعطف) المطبقة دورياً في الأيام (10، 20، 30، 40) بعد الجراحة. أظهرت النتائج تفوقاً إحصائياً دالاً لصالح المجموعة التجريبية في استعادة المدى الحركي الطبيعي للمفاصل بنهاية فترة المتابعة، مما يثبت فعالية التدخل التمريضي الرقمي كأداة تأهيلية داعمة في هذا السياق. توصي الدراسة بالدمج الممنهج لتقنيات الصحة الرقمية المتنقلة ضمن بروتوكولات التخريج الجراحي لضمان التعافي الحركي الوظيفي الشامل للطرف بعد إنشاء الناسور الشرياني الوريدي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الصحية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.