التآزر الدوائي بين السيلدينافيل والنيفيديبين في إطالة أمد الحمل وتحسين المخرجات الوليدية لدى مريضات المخاض المبكر الوشيك دراسة سريرية عشوائية مراقبة (RCT) مع تحليل البقاء والنمذجة الإحصائية
الكلمات المفتاحية:
المخاض المبكر، تثبيط المخاض، نيفيديبين، سيلدينافيل، نتائج حديثي الولادة، التجارب المعشاة ذات الشواهد.الملخص
الخلفية والهدف: يُعد المخاض المبكر تحدياً توليدياً كبيراً. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الفاعلية السريرية للتآزر الدوائي بين السيلدينافيل والنيفيديبين مقارنة بالنيفيديبين كعلاج وحيد في تأخير الولادة.
المنهجية : أُجريت تجربة سريرية عشوائية مراقبة (RCT) شملت 239 حاملاً (24-34 أسبوعاً). وُزعت المريضات عشوائياً إلى مجموعة تقليدية (نيفيديبين، ن=118) ومجموعة مشاركة (نيفيديبين وسيلدينافيل، ن=121).
النتائج: كشفت النتائج عن تفوق ساحق لمجموعة المشاركة؛ حيث أُطيل أمد الحمل بمتوسط 29 يوماً مقابل 7 أيام للمجموعة التقليدية (P=0.002). وانعكس هذا الربح الزمني إيجاباً على المخرجات الوليدية، إذ زاد متوسط وزن الوليد معنوياً (2381غ مقابل 2090غ، P=0.012). وترافق ذلك مع انخفاض جوهري في معدلات القبول بوحدة العناية المشددة لحديثي الولادة (31.4% مقابل 44.1%، P=0.043).
الاستنتاج: تُشكل إضافة السيلدينافيل استراتيجية علاجية متكاملة؛ فهي تتجاوز التثبيط الميكانيكي للمخاض لتُحسن البيئة التغذوية والتروية المشيمية، مما ينعكس إيجاباً على صحة الوليد ويقلل عبء المراضة.
تكمن قوة هذه الدراسة في حجم العينة الكبير نسبياً (239 مريضة)، واستخدام منهجيات إحصائية متقدمة (كتحليل البقاء وتحليل الانحدار المتعدد) لضمان متانة النتائج (Robustness) ضد أي عوامل مربكة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الصحية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.