تدبير رضوض الشريان المأبضي خبرة مشفى اللاذقية الجامعي في اللاذقية بالفترة بين عامي 2018-2022
الكلمات المفتاحية:
شريان، جراحة، رض، مأبضي.الملخص
زادت نسبة الإصابات الشريانية التي تصل إلى المشفى بمختلف أشكالها ومواضعها وخاصة إصابات الشريان المأبضي الناجمة عن حوادث السير أو أسباب أخرى متفرقة وذلك بسبب تطور وسائل الإسعاف بدءا من مكان الإصابة وحتى التدبير ضمن المشفى.
هذا النوع من الإصابات قد يكون مميتا بنسبة كبيرة منه قبل الوصول إلى المشفى وخاصة بغياب الخبرة الطبية الاسعافية وبنسب أخرى لا تقل أهمية في المشفى، تتعلق بسرعة ونوعية الجراحة ووجود أذيات أخرى غير شريانية لا تقل عنها خطورة.
وقد اختلفت التقنيات الجراحية في الدراسات العالمية حسب شدة ومكان الاصابة من خياطة مباشرة للشريان إلى استخدام الطعوم الوريدية او الصنعية التشريحية أو خارج التشريحية، وبالمقابل هناك حالات كان قرار البتر سريعا على طاولة العمل الجراحي.
تختلف رضوض الشريان المأبضي عن غيرها من الرضوض بكثرة حدوثها وخطورتها (نسبة وفيات تصل حتى 4-5%) و (نسبة بتور تصل حتى 30-40%). (1-12)
لقد سعينا في هذا البحث على الشرح المختصر لمبادئ العلاج الجراحي لرضوض الشريان المأبضي، وقارنا بين دراستنا وعدة دراسات عالمية تتعلق بالإجراءات الجراحية المختلفة ونسبة نجاحها، وكذلك حول أهمية وجود أذيات أخرى مرافقة ودورها في التأثير على نتائج الجراحة ودرسنا 69 مريضا انتقائيا عولجوا في مشفى اللاذقية الجامعي خلال الفترة بين عامي 2018 و2022
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الصحية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.