التعددية في العمارة العربية المعاصرة ، صراع بين الانتماء والنزعات التغيرية
الملخص
Modern Arabic architecture has been facing important challenges imposed in many fields by changes occurring internationally and in the West, especially in terms of architecture. The effect of these changes on the visual appearance of the city has been clearly evident, with everything this entails in terms of formation and architectural samples. This was due to a group of internal and external effects which contributed to accelerating the spread of intellectual theoretical movements and new architectural philosophies which differed in how they responded to local data. This really problematic trend in modern Arabic architecture became apparent and manifested itself by achieving balance and integration between originality and tradition on the one hand, and modernism and contemporariness on the other. The number of frames available to the Arabic architect became more numerous, to include rejection, advocacy and reformation, and this was reflected in the architectural formations which became multiple and were characterized by pluralism. This led to the loss of their local identity and to a contradiction between their visual and formative modes. A number of Arab architects became aware of this problem at the end of the 20th century, so they analyzed its causes and its transformative mechanism. Attempts were started to find logical and rational solutions to guarantee harmony between technical and scientific development on the one hand, and a sense of belonging to the place on the other. تعرضت العمارة العربية المعاصرة إلى تحديات هامة, فرضتها طبيعة التغيرات العالمية الغربية في كافة المجالات وخاصة المعماري منها, فظهر تأثيرها بشكل واضح في تغيير الصورة البصرية للمدينة, بما تحتويه من تكوينات ونماذج معمارية ,وذلك بفعل مجموعة من المؤثرات الخارجية والداخلية التي ساهمت في تسريع دخول اتجاهات نظرية فكرية وفلسفات معمارية جديدة, اختلفت في استجابتها للمعطيات المحلية. ظهرت الإشكالية الحقيقية للعمارة العربية المعاصرة وتجلت في تحقيق التوازن و التكامل بين الأصالة و التقليدية من جهة, والحداثة والمعاصرة من جهة أخرى, فتعددت الأطر الفكرية للمعمار العربي بين رفض و تأييد و إصلاح, وانعكس ذلك على التكوينات المعمارية, فاتسمت أيضاً بالتعددية مما أدى إلى ضياع هويتها المحلية و تناقض صيغها التكوينية والبصرية . بدأ الوعي لهذه الإشكالية بين بعض المعماريين العرب في نهاية القرن العشرين , فعمدوا إلى تحليل مسبباتها وآلية تحولها, وبدأت المحاولات لإيجاد حلول منطقية وعقلانية تؤمن التوافق بين التقنية والتطور العلمي من جهة, والانتماء للمكان من جهة أخرى .التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الهندسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الهندسية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الهندسية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الهندسية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .