إدخال الذكاء الإصطناعي على تدريس التصميم المعماري في كليات الهندسة المعمارية
الكلمات المفتاحية:
التعليم المعماري، الذكاء الإصطناعي، التصميم المعماري، تطوير المناهج.الملخص
يحظى دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجال العمارة باهتمام عالمي، وسط مخاوف من تأثيره على مستقبل المهنة ودور المعماريين كمصممين. في المقابل، يرى البعض أن الذكاء الصنعي يعزز سرعة الأداء وكفاءته، ويسهم في ربط البيانات بالجوانب التصميمية بشكل مميز. تهدف هذه الدراسة إلى بحث إمكانية دمج الذكاء الاصطناعي في تعليم التصميم المعماري في الجامعات السورية، من خلال تجربة تطبيقية على عينة من طلاب السنة الثالثة في مقرر التصميم المعماري للعام الدراسي 2024-2025.
أظهرت الدراسة النظرية إن إدراج الذكاء الاصطناعي في التعليم المعماري يتطلب ضبطاً أكاديمياً دقيقاً من حيث التوقيت والآلية، و أنه من المفضل أن تبدأ خطوات الدمج منذ مراحل الدراسة الوسطى ( السنة الثالثة) أي بعد الإلمام بمبادئ التصميم الأولى، أما الدراسة التطبيقية، فبينت أن المعرفة البرمجية لدى المعماريين تعد خطوة أساسية لاستخدام الذكاء الصنعي في العمارة بفعالية، إذ يسهم في تحسين المنتج المعماري، وتوضيح الأفكار المعقدة بدقة, ويعزز الإبداع في ابتكارحلول تصميمية جديدة.