(سورية والعراق) و استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط
الملخص
بعد أن كانت الطبيعة الثنائية لقيادة النظام الدولي تضع سقفاً محدداً لتدخل القطبين في الشؤون الإقليمية لمناطق معينة, وقد وفرّت حرب الخليج الثانية في 15 كانون الثاني 1991م، المناخ الملائم لتدعيم الوجود والنفوذ الأمريكي في المنطقة، وخصوصاً التواجد العسكري, فكانت هذه الحرب أهم دليل على مدى النفوذ الذي أصبحت الولايات المتحدة تتمتع به في إدارة النزاعات الإقليمية من ناحية، وعلى الواقع الذي باتت بعض الدول في منطقتنا تواجهه وخاصة سورية والعراق في غياب قطب دولي موازن للقطب الأمريكي, بعد الأنعكاسات المباشرة على البيئة الشرق أوسطية، ذلك أنّ مسرح العمليات العسكرية الأمريكية انطلق من هذه المنطقة بدءاً بالحرب على أفغانستان ثمّ العراق، ثم ما نراه اليوم من استهداف لسورية وفق مزاعم الربيع العربي, والتي باتت وفقه الإدارة الأمريكية مقتنعة بضرورة تغيير خريطة الشرق الأوسط السياسية على مستويات عديدة.
After the bilateral nature of the leadership of the international system to place caps checked for the intervention of the poles in regional affairs to certain areas, and the second Gulf War and fled in the January 15, 1991 m, suitable climate to strengthen the presence of US influence in the region, especially the military presence, this war was the most important evidence of the extent of the influence that became the United States enjoyed in regional conflict management on the one hand, and on the fact that now some countries in our region faces in the absence of an international pole counterweight to the American tycoon, is reflected directly on the Middle Eastern environment, because the US military theater of operations launched from this area starting with the war in Afghanistan and then Iraq, then what we see today from targeting Syria according to the Arab spring allegations, and the US administration is now convinced of the need to change the political map of the Middle East on many levels.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
-
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر ويمنحون حق النشر في المجلة لأول مرة مع نقل الحقوق التجارية إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الاقتصادية والقانونية بموجب الترخيص CC BY-NC-SA 04 الذي يسمح للأخرين بمشاركة العمل مع الإقرار بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة. يمكن للمؤلفين أن يستخدموا نسخة من مقالاتهم في نشاطهم العملي وعلى مواقع علمية خاصة بهم على أن يتم الإشارة إلى مكان النشر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الاقتصادية والقانونية ويمتلك القراء الحق بنسخ ونقل من المقالات والمزج والإضافة إلى اعمالهم العلمية والاستشهاد مع ذكر مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية-سلسلة العلوم الاقتصادية والقانونية الناشر .
- المجلة تستخدم ترخيص CC BY-NC-SA مما يعني
- الإسناد - يجب عليك منح الائتمان المناسب ، وتقديم ارتباط إلى الترخيص ، وبيان ما إذا تم إجراء تغييرات.
- يمكنك القيام بذلك بأي طريقة معقولة ، ولكن ليس بأي طريقة توحي بأن المرخص يؤيدك أو يؤيد استخدامك.
- غير تجاري - لا يجوز لك استخدام المواد لأغراض تجارية -
- . ShareAlike إذا قمت بإعادة مزج المواد أو تحويلها أو البناء عليها ، فيجب عليك توزيع مساهماتك بموجب نفس الترخيص مثل الأصل. لا قيود إضافية - لا يجوز لك تطبيق الشروط القانونية أو التدابير التكنولوجية التي تقيد الآخرين قانونًا من فعل أي شيء يسمح به الترخيص
- .