دور تطبيق بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة تدقيق الحسابات الخارجي (دراسة ميدانية)
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، تدقيق الحسابات الخارجي، جودة التدقيق.الملخص
يشهد العالم تحولا" تكنولوجيا" متسارعا" في ظل الثورة الصناعية الرابعة، حيث برز الذكاء الاصطناعي كأحد الأدوات القادرة على إحداث تغيير في أساليب العمل المهني، وانعكس هذا التطور على تدقيق الحسابات الخارجي، من خلال تعزيز القدرة على تحليل البيانات الضخمة، ورفع مستوى الدقة في اكتشاف الأخطاء الجوهرية. حيث يهدف هذا البحث إلى بيان دور تطبيق النظم الخبيرة والتعلم الآلي باعتبارهما من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة تدقيق الحسابات الخارجي في سورية، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال وصف بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل أثرها على جودة التدقيق الخارجي. أما من الناحية التطبيقية فقد أجريت دراسة ميدانية بتوزيع استبيان على عينة من المدققين الخارجيين في سورية، فوزعت(50) استبانة، استرد منها (46) وكانت (42) صالحة للتحليل باستخدام برنامج SPSS. وأظهرت النتائج وجود دور لتقنيات الذكاء الاصطناعي المدروسة في جودة تدقيق الحسابات الخارجي، مع تفوق نسبي للتعلم الآلي، وأوصى البحث بضرورة تبني مكاتب التدقيق السورية لتقنيات التعلم الآلي بشكل تدريجي لتحسين جودة التدقيق، وتطوير برامج تدريبية متخصصة للمدققين في استخدام النظم الخبيرة، وإجراء دراسات لاحقة لقياس أثر التقنيات الأخرى للذكاء الاصطناعي مثل معالجة اللغات الطبيعية وشبكات العصب الاصطناعية.