التنافس الأمريكي-الصيني في شبه الجزيرة الكورية البعد الاقتصادي والسياسي
الكلمات المفتاحية:
التنافس الأمريكي- الصيني، شبه الجزيرة الكورية، البعد الاقتصادي، البعد السياسي، السياسة الدولية.الملخص
يتناول هذا البحث التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية في شبه الجزيرة الكورية، مع التركيز على البعدين الاقتصادي والسياسي. ولكن هذا التنافس بينهما يختلف عمّا كان موجوداً بين المعسكرين الغربي والشرقي، خلال الحرب الباردة كصراع أيديولوجي.
يسعى البحث إلى تحليل طبيعة هذا التنافس وأدواته وتأثيره على الاستقرار الإقليمي، سواء على مستوى كوريا الشمالية (الملف النووي والعقوبات) أو كوريا الجنوبية (التحالفات الأمنية والاقتصادية). يفترض البحث أن التنافس الاقتصادي والسياسي بين واشنطن وبكين يؤدي إلى تعميق الانقسام الكوري ويزيد من تعقيد حل النزاعات الإقليمية، مما يحول شبه الجزيرة الكورية إلى ساحة استقطاب جيو سياسية. كما يسلط الضوء على الاستراتيجيات الأمريكية التي تهدف إلى احتواء النفوذ الصيني، مقابل سعي الصين إلى تعزيز حضوره السياسي والاقتصادي في المنطقة. يعتمد البحث على المنهج التحليلي لفهم كيفية استخدام القوتين العظمتين لأدواتهما التجارية، الاستثمارية، العسكرية والدبلوماسية لتعزيز نفوذهما على حساب الطرف الآخر، ويخلص البحث إلى أن شبه الجزيرة الكورية تمثّل ساحة استراتيجية محورية للتنافس بين واشنطن وبكين بما ينعكس على الأمن الإقليمي والتوازنات الدولية، وأنّ التنافس ليس مجرد صراع على النفوذ، بل هو عامل أساسي في تشكيل ديناميات الأمن والاقتصاد في شمال شرق آسيا.