تداعيات الذكاء الاصطناعي على العلاقات الدولية "الولايات المتحدة الأميركية أنموذجاً"

المؤلفون

  • رشا سليمانو باحثة، حاصلة على ماجستير في العلاقات الدولية، كلية الاقتصاد، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

الكلمات المفتاحية:

تداعيات، تقنية الذكاء الاصطناعي، العلاقات الدولية.

الملخص

إن التطور التقني المتسارع في العالم أدى إلى حصول انعطافات كبيرة في النظم الدولية وإطار العلاقات الدولية، حتى أن الكثير من المصطلحات والمفاهيم الأساسية في إطار القانون الدولي تغيرت كمفهوم سيادة الدول والقوة والأمن وغيرها، وعلى هذا أصبحت تحدد مكانة الدول بمقدار امتلاكها لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومواكبتها للتطورات الحاصلة في هذا المجال، مما يعني حصول سباق تنافسي بين الدول العظمى لإثبات وجودها في الساحة الدولية وفرض سيطرتها على العالم، وقد هدف هذا البحث إلى تحديد الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي وبيان تاريخ نشأته، أضف إلى بيان التطور المستمر لتلك التقنيات مع الكشف عن وجود علاقة بين الذكاء الاصطناعي من جهة والعلاقات الدولية من جهة أخرى، كما أنه تناول السباق الحاصل بين الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول المتقدمة على امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها وجود نقص تشريعي في أحكام القانون الدولي يجب العمل على تداركها حتى يمكن للجهات المعنية ملاحقة مرتكب الجرم بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتباره جرماً عابراً للحدود أياً كان، فضلاً عن ثبوت قدرة الولايات المتحدة الأميركية على التنبؤ بالمخاطر وبالكيفية التي تمكّنها من إدارة سياستها الخارجية وبناء علاقاتها الدولية مع العالم المحيط وذلك من خلال أنظمة الذكاء الاصطناعي.

التنزيلات

منشور

2026-05-24

كيفية الاقتباس

تداعيات الذكاء الاصطناعي على العلاقات الدولية "الولايات المتحدة الأميركية أنموذجاً". (2026). مجلة جامعة اللاذقية (تشرين سابقاً) للبحوث والدراسات العلمية- سلسلة العلوم الاقتصادية والقانونية, 48(1), 239-260. https://journal.latakia-univ.edu.sy/index.php/econ/article/view/21058